لا اله الا الله

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

مرحبا بك

نتمنى لك وقت ممتع ومفيد
ونسعد جدا بنضامك لدينا
لا اله الا الله

وظـــــــــائــف وفـــــرص عـمـــل

المواضيع الأخيرة

» المقداد بن عمرو
السبت فبراير 12, 2011 9:29 am من طرف المدير العام

» معاذ بن جبل
الأربعاء فبراير 09, 2011 9:33 am من طرف المدير العام

» سعد بن أبي وقاص
الثلاثاء فبراير 08, 2011 11:22 am من طرف المدير العام

» عبد الله بن عمر
الثلاثاء فبراير 08, 2011 11:16 am من طرف المدير العام

» بلال بن رباح
الثلاثاء فبراير 08, 2011 9:47 am من طرف المدير العام

» سلمان الفارسي
الثلاثاء فبراير 08, 2011 8:58 am من طرف المدير العام

» خديجة بنت خويلد رضى الله عنها
الإثنين فبراير 07, 2011 4:58 pm من طرف المدير العام

» حديث ( يا ابن ادم انك ما دعوتنى ورجوتنى غفرت لك )
الإثنين فبراير 07, 2011 4:43 pm من طرف السعيد الحبشى

» زينب بنت جحش رضى الله عنها
الإثنين فبراير 07, 2011 4:42 pm من طرف المدير العام

التبادل الاعلاني


    مواجهة الشهوات

    شاطر
    avatar
    المدير العام
    Admin

    عدد المساهمات : 265
    تاريخ التسجيل : 04/01/2011
    العمر : 33

    مواجهة الشهوات

    مُساهمة من طرف المدير العام في الثلاثاء يناير 18, 2011 9:44 am

    اللهم احينا في الدنيا مؤمنين طائعين..وتوفنا مسلمين تائبين ..اللهم ارحم تضرعنا بين يديك..وقوّمنا اذا اعوججنا..وكن لنا ولا تكن علينا
    http://cid-e3404c8c43c05b5f.spaces.live.com/

    اللهم إني أعوذ بك أن يكون أحد اسعد بما علمتني مني ،اللهم إني أعوذ بك أن أقول قولاً فيه رضاك أطلب به أحداً سـواك ،اللهم إني أعوذ بك أن أتزين للناس بشيء يشينني عندك ،اللهم إني أعوذ بك أن أكون عبرة لأحد من خلقك

    تفسير القرآن الكريم
    http://www.nabulsi.com/text/03quran/1friday/tafseer.php

    ***********************

    موضوعات متنوعة - مقالات الشباب - المقالة 04 : مواجهة الشهوات
    لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي بتاريخ: 2010-04-18

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أيها الإخوة الشباب: إن أكبر مشكلة يعاني منها شبابنا هي الشهوة وحتى نتغلب على أنفسنا لابد أولاً أن نفهم الشهوة ثم لا بد أن نتحدث عن المعصية ثم التوبة والطريق إليها



    أولاً: حقائق عن الشهوة
    -1 الشهوة هي الدافع المحرك نحو الله تعالى وهي حيادية تماماً فإما أن يرقى بها الإنسان إلى أعلى الدرجات أو يهوي بها إلى أدنى الدركات

    -2ليس في الإسلام حرمان ولكن في الإسلام ضبط وتنظيم، وما أودع الله في الإنسان من شهوة إلا وجعل لها قناة نظيفة تسري خلالها ( إن اشتهى المال تاجر، وإن أراد المرأة تزوج، وإن أراد المكانة العلية استقام على أمر الله وأحسن إلى خلقه)

    -3 بالشهوة نرقى إلى الله مرتين مرة صابرين ( عند عدم تحقق الشهوة ) ومرة شاكرين (عند تحققها (



    ثانياً:حقائق عن المعصية:
    -1 للتخلص من المعصية لابد من معالجة أسبابها فهناك أمراض وهناك أعراض ( والمعاصي أعراض لمرض واحد إنه البعد عن الله تعالى )
    -2 إياك أن تحدث بمعصيتك أحداً من الناس إلا إذا علمت يقيناً أنه يفيدك في التخلص منها، يقول صلى الله عليه وسلم: ( كل أمتي معافى إلا المجاهرون وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملاً ثم يصبح وقد ستره الله عليه فيقول يا فلان عملت البارحة كذا وكذا وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عنه (
    -3 إياك ثم إياك ثم إياك أن تضل إنساناً وتسوقه معك إلى المعصية فإنك لن تسامح نفسك بعد التوبة على ما فعلت.



    ثالثاً: حقائق عن التوبة:
    -1 ليس هناك ذنب مهما بدا لك كبيراً لا يمكن التوبة منه قال تعالىSad إن الله يغفر الذنوب جميعاً (
    -2 انتبه فالله في عليائه يفرح بتوبتك وما أمرك أن تتوب إلا ليتوب عليك.



    رابعاً: مراحل مواجهة الشهوات :
    -1 اخل بنفسك صادقاً وحلل أسباب المعصية التي تقترفها.
    -2 إياك أن تسمي المعصية بغير مسمياتها وكن صادقاً وصريحاً مع نفسك.
    -3 اتخذ القرار بصدق وإخلاص مع العزم على عدم العودة والندم على ما فات واعلم أن منادياً ينادي في السموات والأرض في هذه اللحظة أن هنئوا فلاناَ فقد اصطلح مع الله، وأن الله يكون فرحاً بتوبتك فاجعل من هذه اللحظة عيداً حقيقياً لك.

    -4ناج الله تعالى، واطلب منه بصدق وبدموع أن يتوب عليك، وحاول أن يكون ذلك ليلاً فهذا موسم التائبين
    قل له: أنا ضعيف، اعترف بذنبك باللغة التي تحب ودون حواجز واطلب منه أن يعينك بيقين تام أنه يسمعك وسيجيبك

    -5 إذا كانت معصيتك ترتبط بزمان أو بمكان فاشغل زمان المعصية بشيء تحبه من الطاعات وإياك أن تقترب من مكانها وإذا كانت ترتبط بشخص فتخلَّ عنه قبل أن يأتي يوم يرديك فيه.

    -6 لا شك أن نفسك ستنازعك لتعود إلى المعصية التي كنت عليها،ومن أجل ذلك:

    أ – أدبها بالحرمان وقاومها
    ب- من المؤكد أن في حياتك يوماً من أيام الله تكرم الله به عليك إما بالتجلي على قلبك أو بفضل دنيوي تذكر هذا اليوم واستح من الله الذي أحسن إليك أن تسيء إليه فهذا لا يقبل مع إنسان فكيف مع الواحد الديان؟! ( وذكرهم بأيام الله(
    ج- من المؤكد أنك تتأثر بآية كريمة أو بأنشودة هادفة إما بصوتك أو بسماعها من مقريء أو منشد دعها في متناول يديك دائماً لتستمع إليها عندما تحدثك نفسك بالمعصية.
    د- عندما تنازعك نفسك بالمعصية إياك أن تسير معها ولو خطوة واحدة لأنه سيصعب عليك ترك الخطوة الثانية أو الثالثة ولكن الأمر سهل جداً في البداية (ولا تتبعوا خطوات الشيطان).

    -7 لا تؤجل التوبة ولا تقل سوف فإنها من جنود إبليس وما أدراك أنك ستعيش حتى تتوب.

    -8 بعد أن يتوب الله عليك وتشعر بعدم الميل إلى المعصية وهذا سيكون بإذن الله بعد المجاهدة إياك أن تعتد بنفسك ولكن اعترف بالفضل لصاحب الفضل.

    والحمد لله رب العالمين

    http://www.nabulsi.com/blue/ar/art.php?art=7366&id=1249&sid=1362&ssid=1363&sssid=1365
    اللهم إنى أعوذ بك من اشرك بك شيئا أعلمه وأستغفرك لما لا أعلمه

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 19, 2018 12:01 pm