لا اله الا الله

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

مرحبا بك

نتمنى لك وقت ممتع ومفيد
ونسعد جدا بنضامك لدينا
لا اله الا الله

وظـــــــــائــف وفـــــرص عـمـــل

المواضيع الأخيرة

» المقداد بن عمرو
السبت فبراير 12, 2011 9:29 am من طرف المدير العام

» معاذ بن جبل
الأربعاء فبراير 09, 2011 9:33 am من طرف المدير العام

» سعد بن أبي وقاص
الثلاثاء فبراير 08, 2011 11:22 am من طرف المدير العام

» عبد الله بن عمر
الثلاثاء فبراير 08, 2011 11:16 am من طرف المدير العام

» بلال بن رباح
الثلاثاء فبراير 08, 2011 9:47 am من طرف المدير العام

» سلمان الفارسي
الثلاثاء فبراير 08, 2011 8:58 am من طرف المدير العام

» خديجة بنت خويلد رضى الله عنها
الإثنين فبراير 07, 2011 4:58 pm من طرف المدير العام

» حديث ( يا ابن ادم انك ما دعوتنى ورجوتنى غفرت لك )
الإثنين فبراير 07, 2011 4:43 pm من طرف السعيد الحبشى

» زينب بنت جحش رضى الله عنها
الإثنين فبراير 07, 2011 4:42 pm من طرف المدير العام

التبادل الاعلاني


    صعود أبداً وتفوق دائماً

    شاطر
    avatar
    المدير العام
    Admin

    عدد المساهمات : 265
    تاريخ التسجيل : 04/01/2011
    العمر : 33

    صعود أبداً وتفوق دائماً

    مُساهمة من طرف المدير العام في الجمعة يناير 07, 2011 10:04 pm

    صعود أبداً وتفوق دائماً

    دريد بن الصمة جاهلي من أهل الطائف ، خرج مع أخيه عبد الله لمواجهة العدو، فلما حضرت المعركة اجتمع القوم على أخيه عبد الله فقتلوه ، فسمع أخاه وهو في النفس الأخير يناديه: يا دريد.. يا دريد.. يا دريد، فانبعث هذه الصرخات إلى دريد وهو في آخر المعسكر وبينه وبين أخيه سيوف ورماح، فأخذ دريد في يمينه سيفاً وفي يساره رمحاً فشق الصفوص ، ووصل غلي أخيه وطاعن عنه الخيل وضارب الأبطال حتى جرح، ثم حمل فإذا أخوه ميت وهو حى!، فقال فيه قصيدة وهو يبكي عند أمه، يخبرها وخبر أخيه ، وهي من أرق وأجمل القصائد ، وقد جعلها أو تمام في حماسته ، يقول :
    دعاني أخي والخيل بيني وبينه
    فلما دعاني لم يجدني بقعدد
    فطاع عنه الخيل حتى تبددت
    وحتى علاني حالك اللون أسود
    طعان أمرئ آسي أخاه بنفسه
    ويعلم أن المرء غير مخلد
    وطيب نفسي أنني لم أقل له
    كذبت، ولم أبخل بما ملكت يدي
    وهون وجدي أن ما هو فارط
    أمامي وأني هامة اليوم أو غدا
    وهذه من شيم أهل الجاهلية ، لكن الإسلام زكاها وسما بها الى أفق آخر. وفي سير الصالحينـ رضوان الله عليهم ـ مثال : في تسعة أسياف تكسرت في يد خالد بن الوليد ، وفي تسعة اسياف يطعن بها محمد بن حميد الطوسي فيقول له أبو تمام:
    تردي ثياب الموت حمراً فما أتي
    لها الليل إلا وهي من سندس خضر
    فتي كلما فاضت عيون قبيلة دماً
    ضحكت عنه الأحاديث والذكر
    وهذه قصة قصيرة في سمو الهمم، شخوصها ابن عمر رضي الله عنه ، وعمرو بن أبي ربيعة وابن أبي لهب.
    قال ابن عبد البر: أمر معاوية ألا يدخل أحد مكة إلا بإذنه ، فمر ابن ربيعة فقال له الجنود والحراس:
    من أنت : فقال لهم :
    بينما يذكرنني أبصرنني
    عند قيد الميل يسعي بالأعز
    قال تعرفن الفتي؟ قلن نعم
    قد عرفناه وهل يخفي القمر؟!
    فاذنوا له بالدخول.
    فأتي ابن ابي لهب ، فقالوا له : من أنت ؟ قال:
    وأنا الأخضر من يعرفتي
    أخضر الجلدة من نسل العرب
    من يساجني يساجن ماجداً
    يمل الدلو الى عقد الكرب
    فأذنوا له.
    فأتي ابن عمر وإذا الناس كنفتيه كالغمامتين، وإذا سائل يسأله : نحرت قبل أن أرمي؟!، قال: أفعل ولا حرج ، قال: حلقت قبل أن أنحر ؟! قال: افعل ولا حرج، فأخذ الناس يسألونه...، فقال معاوية:
    هذا والله هو الملك لا ملكي!.. وأمر الحراس فأذنوا له.
    لأن ابن عمر تخرج من مدرسة محمد صلي الله عليه وسلم الهادية ، الناضحة، أما مدرسة ابن أبي ربيعة وابن أبي لهب فمدرسةلاغية، تعتمد على الهيام والغرام، ومثلها مدارس الأغنيات والآهات والزفرات في القنوات، وفي كل زمان ومكان تضيع فيه الآيات البينات، والأحاديث الثابتات.


      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 19, 2018 11:20 am