لا اله الا الله

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

مرحبا بك

نتمنى لك وقت ممتع ومفيد
ونسعد جدا بنضامك لدينا
لا اله الا الله

وظـــــــــائــف وفـــــرص عـمـــل

المواضيع الأخيرة

» المقداد بن عمرو
السبت فبراير 12, 2011 9:29 am من طرف المدير العام

» معاذ بن جبل
الأربعاء فبراير 09, 2011 9:33 am من طرف المدير العام

» سعد بن أبي وقاص
الثلاثاء فبراير 08, 2011 11:22 am من طرف المدير العام

» عبد الله بن عمر
الثلاثاء فبراير 08, 2011 11:16 am من طرف المدير العام

» بلال بن رباح
الثلاثاء فبراير 08, 2011 9:47 am من طرف المدير العام

» سلمان الفارسي
الثلاثاء فبراير 08, 2011 8:58 am من طرف المدير العام

» خديجة بنت خويلد رضى الله عنها
الإثنين فبراير 07, 2011 4:58 pm من طرف المدير العام

» حديث ( يا ابن ادم انك ما دعوتنى ورجوتنى غفرت لك )
الإثنين فبراير 07, 2011 4:43 pm من طرف السعيد الحبشى

» زينب بنت جحش رضى الله عنها
الإثنين فبراير 07, 2011 4:42 pm من طرف المدير العام

التبادل الاعلاني


    سمو في طلب العلم

    شاطر
    avatar
    المدير العام
    Admin

    عدد المساهمات : 265
    تاريخ التسجيل : 04/01/2011
    العمر : 33

    سمو في طلب العلم

    مُساهمة من طرف المدير العام في الجمعة يناير 07, 2011 9:57 pm

    سمو في طلب العلم

    سافر جابر بن عبد الله شهراً كاملاً على جمل إلى ( العريش) في مصر ، فلما وصل هناك طرق على عبد الله بن أنيس الباب، فخرج إليه عبد الله فسأله عن حديث الحوض فأخبره وطلب منه الدخول فأبي جابر وقال: رحلتي إلى الله ، والله لا أجلس أبداً، فمشي شهراً وعاد شهراً ، غدوة شهر ورواحة شهر!.. وللفت النظر فقط: فعبد الله بن أنيس هو الذي قتل خالد بن سفيان المشرك، فأعطاه صلي الله عليه وسلم عصاه وقال له : (( توكأ بها في الجنة))، والمتوكئون بالعصا في الجنة قليل ، فدخلت عصاه معه بره ، وسوف يبعث في العرصات وعصاه معه، وسوف يحضر الزحام عند الصحف والميزان والصراط وعصاه معه، وسيدخل الجنة وهو يتوكأ بها.
    ونبي الله موسي عليه السلام ـ من قبل ـ ضرب أروع الأمثلة في طلب العلم ، وهو نبي معصوم يوحي اليه: ( لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً)(الكهف: 60).
    والزمخشري يقول في قصيدة ماتعة:
    سهري لتنقيح العلوم ألذ لي
    من ضرب غانية وطيب عناق
    والمعني: سهري مع الكتب والدفاتر أحسن عندي من أن أعانق امرأة جميلة ، أو أخلو بجارية فاتة، هكذا سمت نفسه.
    ولأهل السنة سمة في هذا الباب، فخلوتهم مع صحيح البخاري ومسلم أحسن من ملك الدنيا جميعاً، واليك بعض النماذج السامية: طلب( شريك) العلم أربعين سنة، قال: طلبت العلم والله ما كان زادي في الىوم إلا كسرة خبز!.. وحضر في مجلس فيه وزير عباسي قد غاص في الركايا وفي الطنافس، فحدث بحديث عن الرسول عليه الصلاة والسلام ، فقال الوزير : ( مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ)(المؤمنون: 24) ، فقال له شريك ـ وكان سريع البديهة ـ: من اين تسمع بهاذ وأنت تأكل الخبيص وتجلس على الطنافس ، وتغنيك الجواري؟!. وعرض به أحد خلفاء بني العباس حين قال له : أنت تحب عليا ، فأجابه : احبه حتى الدماغ ، فقال له : أواه من يوم عليك أظنك زنديق !، فقال شريك : الزنديق له ثلاث علامات، قال : ما هي ؟ قال: يترك صلاة الجماعة، ويشرب النبيذ، ويسمع الجواري!، قال: كانك تعرض بي وتلمح!، قال: ما ألمح لكن أقصدك!!.
    وابن عبد البر مكث مع كتاب التمهيد ثلاثين سنة ليلاً ونهاراً ، ثلاثون سنة مع الكتاب يفليه، يكتبه، ينسخه ، يشرحه، ثم يقول :
    سمير فؤادي من ثلاثين حجة
    وصقيل ذهني والمفرج عن همي
    وقد نظمت أربعة أبيات من باب التشبه بابن عبد البر فقط لا غير:
    ثلاثون عاماً والدفاتر صحبتي
    وقد صانني عن كل لهو وغفلتي
    ثلاثون عاماً كلما قلت قد كفي
    لأرتاح في داري وأحسو معيشتي
    أبت همتي إلا الصعود الى العلا
    إذا أنهد جسمي صارفي القلب قوتي

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 19, 2018 12:11 pm